Français| العربيـة



عن تطوان

المدينة العتيقة

تعتبر المدينة العتيقة هي المدخل الحقيقي لتاريخ تطوان، لأنها شاهدة على أزيد من خمسة قرون من التاريخ بأسوارها وحصونها وساحاتها، بأحيائها ومنازلها وبمساجدها ومقابرها، حيث أنها تمثل حضارة عريقة ترمز لتاريخ الإنسان التطواني أنشأ خلال قرون معالم تاريخية تشهد على المخاض الذي عرفه المجتمع التطواني في علاقته مع محيطه الداخلي والخارجي.

ونجد التأثير الأندلسي حاضرا بقوة في الإرث الثقافي التطواني إذ لازالت معالمه واضحة في عدة قصبات كقصبة سيدي المنظري وأزقة أحياء المدينة كالسويقة والعيون والجامع الكبير والطرانكات والسانية، وفي الحمامات والمنارات والمساجد، إن التأثير الأندلسي وخاصة الغرناطي بالمدينة العتيقة يكمن كذلك في عادات الناس وتقاليدهم، بالإضافة إلى هذا فقد ساهم التأثير العثماني في تشكيل الشخصية التطوانية وفي تطور المدينة العتيقة.

:نماذج من المباني الأثرية التي تزخر بها مدينة تطوان -

  • مسجد الجامع الكبير الذي بناه السلطان المولى إسماعيل في القرن 18.
  • زاوية سيدي علي بنريسون وزاوية سيدي علي بركة.
  • مدرسة لوقاش التي كانت مؤسسة علمية جهزت لاستقبال الطلبة من الخارج، وخاصة من النواحي المجاورة.
  • قصر الخليفة الذي كان مقر خليفة الملك في عهد الحماية، بني في القرن 17 وأعيد إصلاحه وترميمه سنة 1948 بحيث مازال يحتفظ بطابعه الأصلي كمثال على العمارة الأندلسية المغربية.
  • دار الصنعة أو مدرسة الفنون و الصناعة التقليدية، أنشأت بهدف الحفاظ على مختلف الأوجه الفنية التي ميزت تطوان عبر القرون.
  • متحف السقالة الاثنوغرافي حيث يمكن مشاهدة الحياة التطوانية التقليدية وكل ما يميزها من فنون الطبخ واللباس التقليدي والمجوهرات والآلات الموسيقية، وكذلك الأسلحة التي كانت تستعمل في الحروب.
  • قصبة جبل درسة وسجن المطامر. 
  • إضافة إلى بعض الساحات مثل الفدان والغرسة الكبيرة و الوسعة وسوق الحوت والسوق الفوقي...الخ.
  • وتجدر الإشارة إلى أن الإدارات المختصة ومن بينها الجماعة الحضرية لتطوان عملت على إعداد تصميم التهيئة خاص بالمدينة العتيقة وهو الآن في طور المصادقة.